الشيخ محمد هادي الطهراني النجفي
152
محجة العلماء في الأدلة العقلية
وأبو عبيد في فضائله وسعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن مردويه والبيهقي عن ابن عبّاس انه كان يقرأ فطلّقوهنّ لقبل عدّتهنّ واخرج ابن الأنباري عن ابن عمر انه قرء فطلّقوهن لقبل عدّتهنّ واخرج سعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن المنذر وابن المردويه والبيهقي عن مجاهد انه كان يقرأ فطلقوهنّ لقبل عدّتهنّ قال السّيوطى في تفسيره اخرج ابن مردويه عن ابن مسعود قال كنا نقرأ على عهد رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم يا ايّها الرّسول بلّغ ما انزل إليك من ربّك انّ عليّا مولى المؤمنين وان لم تفعل فما بلّغت رسالته واللّه يعصمك من النّاس قال البدخشاني في مفتاح النجاء واخرج اى ابن مردويه عن زرير عن عبد اللّه بن مسعود قال كنا نقرأ على عهد رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم يا ايّها الرّسول بلّغ ما انزل إليك من ربّك انّ عليّا مولى المؤمنين فإن لم تفعل فما بلّغت رسالته واللّه يعصمك من النّاس وفي معارج النبوّة قرء عبد اللّه بن مسعود وكفى اللّه المؤمنين القتال بعلىّ وكان اللّه قويّا عزيزا ونقل العلّامة الدهلوي عن حافظ بن مردويه ان ابن مسعود كان يقرأ هذه الحروف وكفى اللّه المؤمنين القتال بعلىّ بن أبي طالب وكان اللّه قويّا عزيزا وفي الدر المنثور اخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه وابن عساكر عن ابن مسعود انه كان يقرأ هذه الحروف وكفى اللّه المؤمنين القتال بعلىّ بن أبي طالب وكان اللّه قويا عزيزا وفي تفسير الثعلبي مسندا عن أبي وائل قال قرئت في مصحف عبد اللّه بن مسعود ان اللّه اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران وآل محمّد على العالمين وروى الثعلبي في التفسير وابن قتيبة في كتاب المشكل على ما عن العلّامة الدهلوي ان عثمان قال في قوله تعالى ( إِنْ هذانِ لَساحِرانِ ) ان في القرآن لحنا فقال رجل صحح ذلك الغلط فقال دعوه فانّه لا يحلل حراما ولا يحرّم حلالا وفي بعض الروايات قال عثمان ان في المصحف لحنا وستقيمه العرب بألسنتهم فقيل له الا تغيّره فقال دعوه فلا يحلل حراما ولا يحرم حلالا وقال البغوي في معالم التنزيل في تفسير قوله تعالى لكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَالْمُقِيمِينَ الصَّلاةَ واختلفوا في وجه انتصابه فحكى عن عائشة وأبان وعثمان انه غلط من الكاتب ينبغي ان يصلح ويكتب والمقيمون الصّلاة وكذلك قوله تعالى في سورة المائدة إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هادُوا وَالصَّابِئُونَ ) وقوله إِنْ هذانِ لَساحِرانِ قالوا ذلك خطاء من الكاتب وقال عثمان ان في المصحف لحنا وستقيمه العرب بالسنتها فقيل له الا تغيره فقال دعوه فإنه لا يحلل حراما ولا يحرم حلالا انتهى ما في النزهة وفي الدر المنثور اخرج ابن أبي داود عن عبد الأعلى بن عبد اللّه بن عامر القرشي قال لما فرغ من المصحف اتى به إلى عثمان فنظرا فيه فقال قد أحسنتم واجملتم أرى شيئا من لحن ستقيمه العرب بالسنة قال ابن أبي داود وهذا عندي يعنى بلغتها فينا والّا فلو كان فيه لحن لا يجوز في كلام العرب جميعا لما استجاز ان يبعث إلى قوم يقرءونه واخرج ابن أبي داود عن عكرمة قال لما اتى عثمان بالمصحف رأى فيه شيئا من لحن فقال لو كان المملى من هذيل والكاتب من ثقيف لم يوجد فيه هذا واخرج ابن أبي داود عن قتادة ان عثمان لمّا رفع اليه المصحف فقال ان فيه لحنا وستقيمه العرب بالسنتها واخرج ابن أبي داود عن يحيى بن يعمر قال قال عثمان ان في القرآن لحنا وستقيمه العرب بالسنتها وفي الاتقان مسندا عن عكرمة قال لما كتبت المصاحف عرضت على عثمان فوجد فيها حروفا من اللّحن فقال لا تغيّروها فان العرب ستغيّرها أو قال ستعربها بالسنتها لو كان الكاتب من ثقيف والمملى من هذيل